الرئيسية

عالم السحر والجن والأبراج قسم تفسير الأحلام قسم الألعاب 

منتديات صقر البحرين

ابتسامات وصور لمنتديات

موسوعة الأسرة العربية الأمثال الشعبيه تردد القنوات  دروس تعليم الفوتوشوب
عالم الحيوان موسوعة التداوى بالأعشاب عالم الأبراج   ترجمة النصوص 

قسم المسنجر MSN Messenger

الطب البديل الأبراج الصينية الريجيم واللياقة جمالك سيدتي عالم الأرواح
قسم الأخبار

افحص جهازك من الفايروسات

الحجامة عالم الأبراج الجديد   القرآن الكريم  
 
 

السيرة النبوية > الاستهدافات النبوية بعد الخندق

الاستهدافات النبوية بعد الخندق

استكمال حرب الإجلاء ضد اليهود

بعد إجلاء بني القينقاع وبني النضير، كانت قريظة آخر قبيلة يهودية لا تزال في المدينة، لأنَّها وقفت على الحياد والتزمت العهود في الصراع الدائر بين المشركين والمسلمين، أو تلك الحروب التي نشأت مع سابقتيها من القبائل اليهودية، ولكنَّها ما لبثت أن استجابت لتحريض بعض بني النضير الذين أجلوا من المدينة، معرضة بذلك مصالحها ووجودها للخطر في خطوة غير محسوبة النتائج، ظناً منها أنّ عملية استئصال المسلمين من المدينة قد بدأت.

اتخذ النبيّ (ص) موقفاً حاسماً منهم، حيثُ يروي الطبري وابن هشام أنّه منذ اللحظات الأولى لغزوة بني قريظة، "أمر رسول اللّه (ص) مؤذناً، فأذّن في النّاس، من كان سامعاً مطيعاً، فلا يصلين العصر إلاَّ ببني قريظة"، فأربك اليهود ومنعهم من الاتصال بأعوانهم من المنافقين أو نظرائهم من يهود خيبر، كما أنَّه قطع أي مجال للتفاوض أو للحوار مما قد يفرضه الاسترخاء الأمني، فاتخذ مقاتلوه في الحال مواقع قتالية في قبالة صياصي بني النضير، وبدأت المناوشات بين الطرفين.

حاول اليهود أن يزرعوا الشقاق في صفوف المسلمين، وبالتحديد بين الأوس والخزرج، من خلال اللعب على وتر الحساسيات القبلية، وتذكيرهم بالأحلاف القديمة، التي كانت تربطهم مع بعضهم البعض، فخاطبوا أسيد بن حضير عندما تقدّم مع رسول اللّه (ص) إلى حصنهم قائلين له: "يا ابن الحضير، نحن مواليكم دون الخزرج"، إلاَّ أنَّ محاولتهم هذه باءت بالفشل، وردّ عليهم أسيد بن حضير قائلاً: "لا عهد بيني وبينكم ولا إلّ". وعندما رأى اليهود إصرار النبيّ (ص) على قتالهم وأدركوا عاقبة فعلهم، بعثوا إليه يكلِّموه بأمرهم، فوافق على ذلك، ولكنَّه رفض عرضهم الذي يقضي بأن ينـزلوا على ما نزل عليه بنو النضير، أن تحقن دماؤهم وتسلّم لهم النساء والذرية، وأن يتنازلوا عمّا تحمله الإبل، وأصرّ على النـزول على حكمه.

وهكذا استمر الحصار خمسة عشر يوماً حسب رواية الواقدي وابن سعد، وخمسة وعشرين يوماً حسب رواية ابن هشام والطبري، حيثُ بلغ فيهم الجهد والتعب مبلغه، وقذف اللّه في قلوبهم الرعب، عندها وافقوا على النـزول على حكم النبيّ (ص) وتسليم أنفسهم، فأخرجت النساء إلى ناحية ووقعت الرجال في الأسر. وجمعت أمتعتهم وما وجد في حصونهم من السِّلاح والأثاث والثياب والطعام والإبل وغير ذلك، بانتظار ما سيحكم به النبيّ (ص)، وقد تبيّن نوع الحكم الذي سيصدره النبيّ (ص) بحقّ بني قريظة، عندما طلب اليهود من النبيّ (ص) أن يرسل إليهم أبا لبابة بن عبد المنذر حليفهم الأوسي القديـم، فرقَّ قلبه لحالهم، وأخبرهم بأنَّ مصيرهم سوف يكون الذبح فيما لو نزلوا على حكم رسول اللّه (ص). وأمام هذا الواقع، اضطر اليهود النـزول على حكم النبيّ (ص)، مراهنين بذلك على تدخل حلفائهم من الأوس، ليشفعوا لهم عند النبيّ (ص)، كما حدث مع بني القينقاع عندما تدخل عبد اللّه بن أبي وحقن الرسول (ص) بذلك دماءهم، وبالفعل فقد دنت الأوس إلى رسول اللّه (ص) فقالوا: "يا رسول اللّه حلفاؤنا دون الخزرج، وقد رأيت ما صنعت ببني القينقاع بالأمس حلفاء ابن أبي.. وقد ندم حلفاؤنا على ما كان من نقضهم للعهد، فهبهم لنا".

وهنا تدارك الرسول (ص) الأمر قبل أن تفهم المسألة بغير ما يجب فيما لو نفذ فيهم حكمه، بحيث لا تستوعب الأوس دوافع موقفه هذا، خاصة وأنَّ الظروف قد تغيّرت، وحتّى لا يشعر بالإحراج تجاه الأوس وأنَّه قد ميّز بين الأوس والخزرج في التعامل مع بني القينقاع وبني قريظة، فقال للأوس: أما ترضون أن يكون الحكم فيهم إلى رجل فيكم؟ قالوا بلى، قال: فذلك إلى سعد بن معاذ. متجاوزاً بذلك عقبة كبيرة، ولثقته بأنَّ حكم سعد سوف يكون مطابقاً لما يريد أن يحكم به، خاصة وقد اشتهر عنه قوله بين المسلمين حيث أصيب في وقعة الخندق: "اللّهمَّ وإن كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعله لي شهادة ولا تمتني حتّى تقرّ عيني من بني قريظة"، وكذلك قوله عندما جاء سعد بن عبادة والخباب بن المنذر إلى رسول اللّه (ص) يخبرانه بأنَّ الأوس قد كرهت قتل بني قريظة لمكان حلفهم: "يا رسول اللّه، ما كرهه من الأوس من فيه خير، فمن كرهه من الأوس لا أرضاه اللّه".

وعندما أراد سعد أن يأخذ بحكمه على بني قريظة، أخذ قومه من الأوس يحثونه على الرفق ببني قريظة، وأن يحسن إليهم، حتّى إذا أكثروا عليه القول قال: "قد آن لسعد أن لا تأخذه في اللّه لومة لائم"، فأيقنت الأوس أنَّ الحكم سوف يكون القتل، وهذا ما كان، فقد حكم عليهم بقتل الرجال وسبي النساء والذرية وتقسيم الأموال، عندها قال له الرسول (ص): "لقد حكمت بحكم اللّه عزَّ وجلّ من فوق سبعة أرقعة"، ثُمَّ خرج (ص) إلى سوق المدينة، فخندق بها خنادق، ثُمَّ بعث إليهم فضرب أعناقهم في تلك الخنادق.

وبالقضاء على بني قريظة، خلت المدينة من اليهود الذين حاربوا النبيّ والإسلام من منطلق ديني مغلّف بمطامع سياسية ومحمَّل بعقد نفسية، ولـم يبقَ في المدينة من القوى المناوئة للإسلام إلاَّ المنافقين الذين كانوا يشكلون خطراً ربَّما فاق ما كان عليه من اليهود، باعتبارهم يتخذون الإسلام ستراً وغطاءً في محاربة المسلمين.

استهدافات سرايا ما بعد الخندق

أمسك الرسول (ص) بزمام المبادرة في المدينة، وأخذ يوزع سراياه في كلّ اتجاه مقدّماً الأكثر خطورة على الأقلّ، ولهذا كان اختياره لمنطقة نجد التي ضغطت قبائلها باتجاه المدينة، وجاءت غزوة بني لحيان كفاتحةٍ لمجموعة غزوات طاولت نجد والساحل الحجازي.

لم ينس المسلمون تلك المجزرة المروّعة بحقّ إخوانهم في الرجيع، يختزنون في ذاكرتهم صورة مأساوية محزنة لبني لحيان، ولذلك نجد الرسول (ص) لـم يأل جهداً في ملاحقة الذين نالوا من المسلمين، كـ"حبيب بن عدي" وأصحابه، ليكون ذلك درساً لكلّ من تسوّل له نفسه الاعتداء على المسلمين، وبالتالي تركيز الثقة عند المسلمين ورفع معنوياتهم، خاصة وأنَّ وضعهم السياسي الداخلي بات متماسكاً. ومن هنا كانت السرايا والغزوات تجري على قدم وساق، وبالتزامن مع العمل الدبلوماسي والسياسي، للوصول إلى مستوى يمنع فيه حصول كلّ ما يمكن أن يشكل عائقاً في وجه الدعوة.

ومن اللافت في هذه الغزوة، أنَّ الرسول (ص) لـم يتوجه مباشرة إلى الرجيع، بل اعتمد أسلوب المناورة متخذاً طريقاً آخر، وهذا ما أشار إليه ابن هشام حيثُ يقول: "أظهر أنَّه يريد الشام"، بينما هم يتركزون في الجنوب من المدينة والشمال الشرقي من مكة قرب عسفان في قرية يُقال لها "ساية". وبمعنى آخر، اتجه شمالاً بدلاً من الجنوب، وذلك ليصيب القوم على حين غرة. ولـم يتوقف الرسول (ص) عند هذا الحدّ، بل أراد أن يعود من هذه الغزوة بما أمكنه من مكاسب عندما لـم يتمكن من ضرب أصحاب الرجيع، ليرى أهل مكة، "إنّا قد جئنا مكة"، فخرج في مائتي راكب من أصحابه، حتّى نزل عسفان، وأرسل من يستطلع في كراع (الغميم)، ثُمَّ في (كرا)، ورجع قافلاً إلى المدينة.

ولـم تتردّد غطفان في مهاجمة المدينة، حيثُ أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري في خيل لغطفان على لقاح رسول اللّه (ص)، وقد وقعت هذه الاعتداءات في الوقت الذي غابت فيه قريش عن مسرح الأحداث، وانحسر خطرها، وأصبحت منطقة نجد هي المنطقة التي تشكل الخطر، وكثّف الرسول (ص) نشاطاته العسكرية، ووسَّع دائرة استهدافاته إلى الساحل في وسط الحجاز، حيثُ قام بغزوة بني المصطلق من خزاعة غير المعاهِدة في منطقة تسمى "المريسيع".

وقد اختلف المؤرخون في زمن حدوث هذه الغزوة، بين قائل إنَّها حصلت في شعبان سنة خمس، وآخر يقول إنَّها في شعبان من سنة ست، والراجح أنَّها في السنة السادسة قبل توقيع هدنة الحديبية. وتعتبر هذه الغزوة من الغزوات النادرة التي طالت الساحل الحجازي، خاصة وأنَّ المنطقة قد تحوّلت في ذلك الوقت إلى ساحة محايدة أو شبه محايدة في قضية الصراع بين المسلمين والمشركين.

وقبل أن يقوم الرسول (ص) بغزو بني المصطلق، عمد إلى إرسال بريد بن الحصيب الأسلمي ـ وهو من خزاعة ـ للاطّلاع عن كثب على ما يجري وتزويد الرسول (ص) بكلّ المستجدّات، ولعلّ اختياره كان للقرابة من بني المصطلق، ما يسهم بإنزال الطمأنينة على هؤلاء وتسليمهم بمواقفه، ويذكر أنَّه قال لهم: "رجلٌ منكم، قدمت لما بلغني عن جمعكم لهذا الرّجل، فأسير في قومي، ومن أطاعني فتكون يدنا واحدة حتّى نستأصله"، وقد أجابهم زعيمهم الحارث بن أبي ضرار "فعجل علينا".

واللافت في هذه الغزوة خروج عدد كبير من المنافقين لـم يعتادوا الخروج بمثله، وذلك لثقتهم بانتصار محمَّد (ص)، ما أغراهم بالمشاركة لتحقيق المكاسب.

وانتهى المسلمون في مسيرهم إلى ما يُسمى بـ "المريسيع"، واجتمع على النبيّ (ص) بنو المصطلق، فعرض عليهم الإسلام، وأعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم إن أسلموا، فأبوا، ودارت معركة بين الطرفين، أسفرت عن قتل عشرة أشخاص ووقع الباقي في الأسر، واستولى المسلمون على ما يملك هؤلاء، أمّا المسلمون، فقد سقط منهم شهيد واحد عن طريق الخطأ. وعامل النبي(ص) بني المصطلق بالإحسان، وتزوَّج جويرية ابنة الحارث زعيم بني المصطلق بعد أن حرروها من الأسر، ولـم يلبث المسلمون أن أطلقوا ما بأيديهم من الأسرى.

ولكن الفرحة بالنصر الذي حقّقه المسلمون لـم تكتمل، لأنَّ الحادثة التي حصلت على ماء "المريسيع" بين خادم لعمر ومولى لبني عوف من الخزرج، فاستنجد الأول بالمهاجرين، وصاح الآخر يا للأنصار، فاستغل عبد اللّه بن أبي الحادثة، وكان في رهط من قومه، وحاول إثارة النعرات الجاهلية، حيثُ قال: "أوقد فعلوها؟! نافرونا وكاثرونا في بلادنا، أمّا واللّه لئن رجعنا إلى المدينة، ليخرجن الأعزَّ منها الأذلّ"، ثُمَّ أقبل على قومه، ولـم تزل فيهم بقية من وجاهة، يلومهم ويحرضهم على التنكر للرسول (ص) وصحبه، فذهب زيد بن أرقم إلى النبيّ (ص) يقص عليه الخبر، وأسرع بن أبي إلى رسول اللّه يبرئ نفسه وينفي ما قاله؟ ورأى الحاضرون أن يقبلوا كلام ابن أبي رعاية لمنـزلته، وقالوا: "الغلام ـ أي زيد بن أرقم ـ أوهم ولـم يحفظ ما قيل".

ولكنَّ اللّه سبحانه وتعالى كشف هذه المحاولة للنبيّ (ص)، وجاء يصدق ما روي عن زيد بن أرقم:{يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذل وللّه العزّة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون}[المنافقون/8].

ولكن النبيّ (ص) الذي كان يحكم خطواته السياسية والعسكرية هاجس الصراع مع قريش، وكان يرغب حصر المشكلة المستجدّة تمشياً مع سياسته الاستيعابية لكافة شرائح المجتمع، لا سيما تلك المعادية، ولما قد يترتب على قتل ابن أبي من انعكاسات سلبية على وحدة المسلمين، رفض الطلب المقدّم من أحد الصحابة لكي يسمح له بضرب عنق ابن أبي، فأجابه النبيّ (ص): "إذاً لأرعدت له آنف بيثرب كثيرة"، فأشار عليه ابن الخطاب أن يأمر محمَّد بن سلمة فيقتله، ولكنَّ النبيّ (ص) رفض هذا الاقتراح وأجابه: "لا يتحدّث النّاس أنَّ محمَّداً يقتل أصحابه".

وعندما تناهى قول عمر بن الخطاب إلى مسامع ابن عبد اللّه بن أبي، وكان مسلماً حسن الإسلام، جاء إلى النبيّ (ص) يقول له: "إن كنت تريد أن تقتل أبي فيما بلغك عنه فمرني، فواللّه لأحملنّ إليك رأسه قبل أن تقوم من مجلسك هذا"؟ ولكن الرسول (ص) لإدراكه العميق لطبيعة الساحة الإسلامية، ردّ عليه بالقول: "يا عبد اللّه، ما أردت قتله، وما أمرت به، ولنحسننّ صحبته ما كان بين أظهرنا"، وذلك في سياق السياسة الاستيعابية التي كانت تشكل الركيزة الأساسية في تحركه والتعامل مع الآخر بكلّ مرونة ما دام بالإمكان تلافي ما ينجم عنه من أخطار.

ولكنَّ هذه الحادثة دخلت بقوّة في حيِّز النقاشات التي دارت بين المسلمين، وأصبحت الشغل الشاغل لهم، وهنا وجـد الرسول (ص) الوسيلة الناجعة لصرف انتباه المسلمين وتفكيرهـم عمّا حصل، فأمر (ص) النّاس بالرحيل في يوم شديـد الحر لـم يسبق للرسول (ص) أن خرج في مثله، وظلّ يسير بهم حتّى بلغ الجهد بالمسلمين مبلغه وأخذهم التعب بالمسير، فما نزلوا حتّى ما كان يُسمع لقول ابن أبي في أفواههم ذكراً، وتحقّق ما أراده النبيّ (ص)، فلمّا نزلوا وجدوا مسّ الأرض فوقعوا نياماً.

وبذلك تفادى (ص) التداول في هذه الأزمة التي كادت تهدّد بانفراط عقد المسلمين ووحدتهم، مبعداً خطر الصراع الداخلي عن دولته، هذا في الوقت الذي كانت فيه الظروف الخارجية لا تزال معَّقدة وتحتاج إلى المزيد من الاتصالات، فضلاً عن حركة السرايا والغزوات، حيثُ كانت الحاجة إليها ماسة للتكامل مع سياسة بناء العلاقات.

شكَّل العام الهجري السادس منعطفاً هاماً في تاريخ الإسلام بالمدينة، حيثُ تجاوزت الأخيرة محنة هجوم الأحزاب واستأصلت الخطر اليهوديّ المستجد بآخر القبائل (بنو قريظة)، وبات المسلمون ممسكين بأوضاع المدينة، ما قلّل من خطر حركة النفاق، أتاح للمسلمين الاهتمام بالشؤون الاقتصادية، وهذا ما هدفت إليه بعض السرايا والغزوات إلى نواحي المدينة أو إلى التخوم الشامية، كما أشارت إلى ذلك بعض المرويات.

وتكمن أهمية السرايا التي استهدفت أطراف الشام كونها شكلت النواة الأولى لحركة الفتوح من خلال الاتصال بالقبائل العربية المتنصِّرة في الشام، ما اعتبر بداية مرحلة جديدة في التعاطي السياسي، في وقت كانت الدولة البيزنطية منصرفة إلى ترتيب أوضاعها في المنطقة عقيب انتصارها على الفرس، على نحو يتيح لها بسط نفوذها المباشر على بلاد الشام.